by Proimpact in Malik Zinad, Proimpact

لتميّزنا تفاصيل – برو إمباكت للاستشارات التسويقية

حُلولٌ تجاريَّةٌ, استراتيجيّاتٌ, خُططٌ واستشاراتٌ تسويقيّةٌ, كُلّها خِدْمات متخصّصةٌ ف تقديمِها وكالةُ (برو إمبكات), المتواجدةُ مقرّاتُها ف كلٍّ مِنْ فلورنسا/إيطاليا, طرابلس/ليبيا, كيتو/الإكوادور, خدمات مُقدّمَة يحتاجها أصحابُ المشاريعِ الصّغرى والمتوسّطَةِ, روّاد الأعمالِ والشغوفيَ بأفكارِهِم ومواهبِهِم, لإنماءِ مشاريعِهِم اقتِصاديًّا, تَوصيلِ أفكارِهِم وتطبيقِها على أرض الواقعِ, وضمانِ الاستمراريّةِ لها والاستدامةِ خلالَ مِنْهاجٍ يُراعي خُصوصيّ وتميّزَ مشروعِ كلّ فردٍ على حدةٍ

 

بنَشرِنا لبصمَتِنا وموروثِنا بسُرعةٍ مَلْحوظةٍ خلالَ السّنتيِ الماضِيِتَيْ ف إيطاليا, أمريكا اللاّتينيّة, مِنطقةُ شمالِ أفريقيا والشّرقِ الأوْسَطِ, تمََكَّنّا من التوسّع دوليًّا ف جميعِ القاطاعاتِ تقريبًا, بدءًا بالتّعليمِ, الضّيافةِ, الرّياضةِ, التّكنولوجيا, المسؤوليّةِ الاجتماعيةِ, الموضةِ, الفنّ وانتهاءً بالثّقافةِ.. ممّا أعطى لنا القُدرةَ ف تحقيقِ الكثيرِ ف وقتٍ قصيرٍ لم يتجاوزِ العاميْ من الزّمنِ, فَقصِصُ النّجاحِ الباهرةُ التي حقّقْناها بتميّزٍ تجاوزتْ الثّلاثيَ مشروعًا. فَمساحةُ عملِ نقطة وكذلك الفنّانُ المعروفُ باسمِهِ الحركِيّ (البوهلي), خيردليلٍ على نجاحِنا المتعلّقِ بقطاعيْ الفنّ والثّقافةِ, وهذا على سبيلِ المثالِ لا الحصرِ, ولا شكّ أنّهُما -على سبيلِ التّمْثيلِ- يُبزِرانِ قدرةَ (برو إمباكت) على عملِها النّاجحِ ف تحقيقِ التّطْويرِ, وكما أنّ الخبرةَ الفنّيّةَ المتميّزةَ للفنّاني وأصحابِ الخبرة تمُكنّهُم مِن إظهارِ أعمالِهِم, وكذلك تمَيّزُ (برو إمباكت) ف معارِفِها وخِبْراتِها الّتي يَجِدونَها مُتوفّرةً ف كلّ الاستشاراتِ الاقتصاديّة والتَّسويقيَّة الّتي هِيَ ف حاجةٍ لها لإِظهارِ وتَقوِيةِ أعمالِها, و تَكُون لها بذلك المُشارَكة ف تَعزيزَ التّنمِية ف ليبيا من ناحِيَتِها الاقتصاديّةِ المحليّةِ, بالإضافةِ إلَى القطاعاتِ الصَّغيرةِ والمتوسّطةِ وبذلك نُلاحِظُ روحَ الاندِماجِ بعيدًا عن المُنافَسةِ غَيرِ الشّريفَةِ للْغَيرِ,

ف ( بروإمباكت) لها تأثيرٌ إيجابيٌّ ف الحِسّ العائِلِيّ الّذي لهُ أصالتُهُ العميقةُ, وذلك أن العميلَ لهُ رفعٌ مِن مُستَواهُ وانسجامُهُ مع غيرِهِ, وتهتمّ (برو إمباكت) بالجانب الرّياضيّ ونشرِ المواهبِ على شكلٍ واسعٍ على مستوى دُولِ العالمِ حيثُ تُعدّ هِي الرّاعي لعددٍ مِنَ الرّياضِيّيَ ف ألعابٍ رياضيَّةٍ مُختَلِفةٍ, مِنهُم النّجمُ اللّيبي (مالك زناد), الأُسطورةُ الإيطاليّةُ (محمد عبادي), بطَلةُ الشّطرنِ ذاتُ الثَّمانِي سنواتٍ (مانويلا هيدالجو), وأيضاً الإكوادوريّ المتسلّقِ المحُترِفِ (تشيفي وأخيرً رياضيّ اللّياقةِ البدنِيَّةِ (رائف وفا) و نجومُ طرابُلْسَ المُتألّقونَ (فريق الرغبي); فَجُلّ الرّياضاتِ الّتي اُخْتيرَتْ مِن قِبَلِهِم لحِبّهِم لها وشغَفِهِم بها والّتي تَّ اختِيارُهُم فيها يمْكنُ القولُ عنها بأنّها غير ذاتِ شُهرَةٍ وشَعْبِيّةٍ ف مجتمعِنا اللّيبيّ, كما يمْكن القولُ بأنّهُ قد تَّ تجاهُلُها, وأضِف إلى ذلك طُموحَ (برو إمباكت) وغايتَها ف إخراجِ المواهبِ والمِهَنِ المدفونَة الّتي تتوافَقُ وثقافَةَ المجتمَعِ العربيِ وتتماشى معهُ, حيثُ إنّها مُجدّدةٌ لها أي المهنَ والوظائفَ ومُبدِعةٌ ف إيجادِ الأفكارِ والحُلولِ لها, غيرُ مُكْتَفيَ بتَشْجيع الأفرادِ والسّعْيِ للوُصولِ بهِم إلى النّخبَةِ فقَطْ, بَلْ مُتجاوِزينَ ذلك إلى أنْ يكُونو ا مثالاً يُحتَذَى به, مُشَكّليَ بذلك التَّأثيرَ المُضاعَفَ على أصحابِ المَواهِبِ مِن تشجيعٍ لهُم وتأثيرِهِم على مُحيطِهِم المجْتَمَعِيّ 

كيف نُواصِلُ مُستَمِرّينَ ف تحقيقِ إنجازاتِنا؟؟

ليسَ الامتِثالُ لهيكلِيَّةِ التَّسلسُلِ الهرمِيّ مِنْ ضِمنِ سعيِ المُؤسّسةِ لتَمكِي الأفرادِ ف التَّوْظيفِ والمشاريعِ التّجاريَّةِ ف عصرِنا الحالِيّ, فالجميعُ موضِعٌ للتَّغيِير للمُستَقبَلِ الأفضلِ, ويَكُونُ بذلكَ افتِخارُ (برو إمباكت) ف استِخراجِ المواهِب وقُدرَتِها على مُلاحَظَتِهِم و رصدِهِم, و اهتِمامُ المُؤسَّسَةِ بهذِهِ التّفاصيلِ يزيد الأفرادَ وقوفاً اعْتِزازًا وفخرًا بشخصِيّاتِهِم ف استِقبالِ الغَدِ المُشرِقِ, “ما نفعَلُه بشكلٍ مُتكرّرٍ هُو ما نحنُ عليهِ, ومن ثمّ فإنّ التّميّزَ عادةٌ وليس فعلاً” – أرسط

برو إمباكت بها فريقٌ مِنْ مجموعةِ أشخاصٍ مُختلفيَ ف تخصّصاتِهِم وخِبراتِهِم, فَلِكُلّ مجالٍ تجِدُ مَنْ يُناسبُهُ مِنْ المُتخصّصيَ والخُبَراءِ الّذينَ يُعالجِون الصّعوباتِ و يُواجِهونَ العَقَباتِ الّتي تَكُونُ حاجِزًا بَينَهُم و بيَ النّجاحِ.

Proimpactلتميّزنا تفاصيل – برو إمباكت للاستشارات التسويقية